غرفة الأخبار

“جي أم جي” تطلق برنامج “سندي”الوطني لتطوير المواهب الإماراتية

January 16, 2026
card-img
  • – برنامج جديد من جي أم جي لتمكين الكفاءات الوطنية والإرتقاء بمسارات مهنية مستقبلية مبتكرة للإماراتيين

    – “سندي” يدعم توجهات الإمارات طويلة المدى لتنمية رأس المال البشري وبناء منظومة مستدامة لإعداد المواهب الوطنية داخل محفظة جي أم جي المتنامية

    دبي، الإمارات – 14 يناير 2026: أطلقت “جي أم جي“، الشركة العالمية الهادفة إلى تعزيز أساليب حياة صحية عبر تصنيع وبيع وتوزيع علامات عالمية ومحلية، برنامج “سندي” الوطني لتنمية المواهب، بهدف دعم جهود التوطين في دولة الإمارات من خلال توفير مسارات مهنية منظمة ورائدة تهيّئ الكوادر الإماراتية لفرص عمل مستقبلية واعدة داخل منظومة أعمال الشركة. ويأتي إطلاق البرنامج تأكيداً لالتزام جي أم جي بالاستثمار في المواهب المحلية وتعزيز مساهمتها في التنمية الاجتماعية والاقتصادية للدولة.

    ويُعد برنامج “سندي” جزءاً محورياً من استراتيجية المجموعة لبناء قاعدة وطنية قوية من الكفاءات، عبر رحلة تطوير مبتكرة مكوّنة من أربع مراحل تهدف إلى تنمية المهارات القيادية والمهنية والقدرات العملية الضرورية لتمكين المشاركين من التقدم بثقة داخل وحدات أعمال الشركة المتنوعة.

    ويعزز البرنامج الموظفين الإماراتيين في الشركة، والذي يضم حالياً أكثر من 200 إماراتي، ما يعكس تركيز جي أم جي على التطوير المهني واستبقاء المواهب وتعزيز فرص التنقل الداخلي بما يدعم النمو المستدام.

    وبهذه المناسبة، قال محمد باقر، نائب رئيس مجلس الإدارة والرئيس التنفيذي لمجموعة “جي أم جي“: “يمثل برنامج سندي استثماراً استراتيجياً في إعداد جيل جديد من القيادات الوطنية القادرة على صياغة مستقبل اقتصاد الإمارات. نحن شركة عالمية بجذور محلية راسخة، ونرى في المواهب الإماراتية محركاً أساسياً للابتكار والتنافسية وصناعة قيمة مستدامة. ويعزز هذا البرنامج دورنا في دعم رؤية ’نحن الإمارات 2031‘ من خلال تطوير القدرات الوطنية بما ينسجم مع أولويات الدولة ويؤهل كوادرنا لقيادة سوق سريع التطور.”

    ومن جهتها، قالت رزان عقروق، رئيسة تمكين الأفراد والاستدامة لدى مجووعة “جي إم جي” : “تم تصميم برنامج سندي ليكون رحلة تنموية شاملة تتمحور حول الأفراد أولاً، فهو يدعم تطلعات موظفينا ونموهم ورفاهيتهم. في جي أم جي نؤمن بأن تطوير المواهب ليس مجرد تدريب، بل هو تجربة إنسانية تمنح الأفراد شعوراً بالتقدير والدعم والتمكين. ولا يقتصر البرنامج على تنمية المهارات التقنية، بل يعزز الثقة وروح العمل الجماعي والشعور بالهدف، ما يضمن أثراً إيجابياً داخل الشركة وفي المجتمع. ومن خلال هذا الاستثمار المتكامل، لا نبني المواهب فحسب… بل نصنع تميزاً مؤسسياً مستداماً.”

    ويقدّم برنامج “سندي” مساراً تدريجياً يبدأ من الوظائف المبتدئة وصولاً إلى المناصب القيادية، وفق نموذج التعلم 70-20-10 الذي يجمع بين التدريب العملي، وورش العمل التوجيهية، والتعلم التفاعلي بين الزملاء، إضافة إلى التدريب الرسمي عبر المنصات الرقمية وبرامج التدريب الحضوري التي تنفذها فرق التعلم والتطوير. وتتوفر جميع المواد باللغتين العربية والإنجليزية، بمحتوى مصمم ليناسب مختلف أساليب التعلم واحتياجات التطور الوظيفي.

    كما يعكس إطلاق “سندي” طموحات جي أم جي على مستوى المنطقة، إذ تعتزم الشركة بعد نجاح تطبيقه في الإمارات توسيع البرنامج وتكييفه مع أسواق خليجية رئيسية، دعماً لمسيرة التمكين الاقتصادي في المنطقة.